الراغب الأصفهاني

1299

تفسير الراغب الأصفهاني

عَنْهُمْ الآية ، قولان : أحدهما : أنه أمر أن يقابل جماعتهم بهذه المعاملة الثلاث ، من الإعراض عنهم ، والتجافي عن ذمهم ، وقول المعروف لهم « 1 » ، والقول الثاني : أن كل واحد من الأحكام الثلاثة إلى فرقة على حدة ، فالإعراض عمن يظهر الإسلام ، لقوله [ عليه ] « 2 » السّلام : « أمرت أن أقاتل الناس . . . » « 3 » الخبر .

--> ( 1 ) هذا القول هو الذي اقتصر عليه عامة المفسرين ولم يذكروا في الآية قولين . انظر : جامع البيان ( 8 / 515 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 993 ) ، وبحر العلوم ( 1 / 365 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 443 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 244 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 164 ) ، والتفسير الكبير ( 10 / 127 ، 128 ) ، ومدارك التنزيل ( 1 / 369 ) ، وتفسير غرائب القرآن ( 2 / 438 ، 439 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 293 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 492 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 222 ) ، وإرشاد العقل السليم ( 2 / 196 ) . ( 2 ) ساقطة من الأصل . ( 3 ) رواه البخاري في كتاب الصلاة ، باب « فضل استقبال القبلة » رقم ( 392 ) . ورواه مسلم في كتاب الإيمان ، باب « الأمر بقتال الناس حتى يقولوا : لا إله إلا اللّه » رقم ( 20 ) . وأبو داود في كتاب الزكاة رقم ( 1556 ) ، وفي كتاب الجهاد ، باب « على ما يقاتل المشركون » رقم ( 2640 ) . والترمذي في كتاب الإيمان ، باب « ما جاء في أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا اللّه » رقم ( 2606 ، 2607 ) وقال : حديث حسن صحيح . وابن ماجة في كتاب الفتن ، باب « الكف عمن قال : لا إله إلا اللّه » رقم ( 3927 - -